لقّنونا:
لا يكون الحبّ حبّا
دون عري الركبتين
فسمعنا
وأطعنا
ما قتلنا
أو سبينا
بصواريخ الفنا
حقنونا
فانتحرنا
بمزامير صنعنا لحنها ...
كالبلهاء .. [1]
"فقد تكّشف من خلال كلمات الأغنية ومن خلال حوار المسرحيات ومن خلال أهداف القصة أن الغرض إنّما يرمي إلى القضاء على الطبيعة الإسلامية في النفس البشريّة وتحويلها إلى نفس أخرى وثنيّة إباحية لا هدف لها إلا المطامع والأهواء والاستجابة للغرائز ... وقد استشرى هذا الخطر فأصبحت تلك المفاهيم وكأنها مسلّمات تجري على الألسنة وتحاكم بها الأمور والعلاقات وأخذت تحلّ شيئا فشيئا مكان القيم الأساسية التي رسمتها العقيدة والأخلاق"... [2]
(1) الحقيقة - محي الدين عطية - شعراء الدعوة- ج 6 ص 26, 27
(2) منار الإسلام - عدد 3 سنة خامسة - مقال: الفنون والمسرح - ص 115