-وأما توحيد الصفات فيقتضى الإيمان بها بلا تعطيل أو تشبيه بالحوادث وتفويض علم كيفيتها لله تعالى فهو تعالى أعلم بنفسه منا، و الإيمان بعدم وجود صفتين لله تعالى من جنس واحد كقدرتبن و إرادتين 0 وأما توحيد الأفعال فمعناه عدم وجود فعل لأحد غيره يشبه فعله تعالى قال تعالى {ليس كمثله شئ وهو السميع البصير} سورة الشورى: 11 [1] .
وقال تعالى {قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ... } .
وكلمة التوحيد (لا إله إلا الله) متضمنة لجميع أنواع التوحيد، لأن معناها توحيد الله في ألوهيته الذى يتضمن توحيد الله في ربوبيته وأسمائه وصفاته [2] .
(1) -21 - يراجع - الإيمان أركانه، حقيقته، نواقضه للدكتور محمد نعيم ياسين ص 10،11 ويراجع: عقيدة المؤمن للشيخ أبي بكر الجزائري ص 78 كما يراجع مذكرات في التوحيد للأستاذ الشيخ محمود أبو دقيقة رحمه الله ص 71،72ويراحع أيضا: عقيدتنا للأستاذ الدكتورمحمد ربيع الجوهري 1/ 129
(2) - -الإيمان أركانه، حقيقته، نواقضه للدكتور محمد نعيم ياسين ص:11