اهتم بعض المفسرين في تفاسيرهم بإبراز المناسبة بين هذه الآية الكريمة وما قبلها وبينها وبين ما بعدها، وفيما يلي ننقل جانبا مما ورد في كتبهم:
2 -هذا الإمام النيسابوري يبين لنا السياق العام لآية الكرسي فيقول رحمه الله (فد جرت عادته سبحانه و تعالى في كتابه الكريم أنه يخلط الأنواع الثلاثة: أعني علم التوحيد - و علم الأحكام - وعلم القصص -بعضها ببعض و الغرض من ذكر القصص إما تقرير دلائل التوحيد وإما المبالغة في إلزام الأحكام والتكاليف وفي هذا النسق أيضا رحمة شاملة فإن طبع الإنسان جبل علي الملل فكلما انتقل من أسلوب إلي أسلوب انشرح صدره وتجدد نشاطه وتكامل ذوقه ولذته وصار أقرب إلى فهم معناه و العمل بمقتضاه و إذ قد تقدم من علم الأحكام والقصص ما اقتضى المقام إيراده ذكر الآن ما يتعلق بعلم التوحيد فقال(الله لا إله إلا هو الحي القيوم) .