ولا يحسن أن يحمل قوله تعالى في من رفع {إن هذان لساحران} على هذا؛ لأنه جاء في الشعر للحاجة إلى إقامة الوزن.
وزعم الجرمي أن أبا عمرو وعيسى وعمرو بن عبيد قرؤوه بالنصب (إن هذين لساحران) . وقد ذكرنا ذلك في المسائل المصلحة من كتاب أبي إسحاق.
ولو جاء شيء مثل"إنه في الدار زيدٌ أخوك"لكان على قول سيبويه مثل قوله:
.... بما كان إياهم عطيةُ عودا
[و] :
.... وليس منها شفاءُ الداءِ مبذولُ