فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 378

سيئة بمثلها اعتراض بين الصلة والموصول؛ ألا ترى أن قوله {وترهقهم ذلة} معطوف على {كسبوا} الذي هو صلة {الذين} والخبر {ما لهم من الله من عاصمٍ} . ومن ذلك قول الشاعر:

ذاك الذي - وأبيك - تعرف مالكٌ ... والحق يدفع ترهات الباطل

فاعترض بالقسم بين الصلة والموصول. ومما يمكن أن يكون من ذلك قول الآخر:

لي كل يومٍ من ذؤالة ... ضغثٌ يزيد على إبالة

فلأحشأنك مشقصًا ... أوسًا - أُويس - من الهبالة

فـ"أويس"نداء معترض بين المصدر والجار المتصل به. فأما قوله"أوسًا"فمن باب {صنع الله} ؛ لأن"لأحشأنك"يدل على"أؤوسك"، فحمل"أوسًا"عليه، ولا يجوز أن يكون بدلًا من الاسم المنصوب؛ لأن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت