فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 198

وتركتم على الواضحة إلا أن تميلوا بالناس يمينًا وشمالًا.

قال مالك: قد نهجت السبل (واستبان الأمر) .

قال ذلك الرجل: لأنا عليكم من العمد أخوف مني عليكم من الخطأ.

قال مالك: وإنما فسدت الأشياء حين تُعدِي بها منازلها.

قال مالك: وليس هذا الجدل من الدين بشيء.

(قال عمر بن عبد العزيز: من جعل دينه عرضًا للخصومات أكثر التنقل والدين حدوده بينة ليس بأمر توقف فيه النظر) .

قال عمر بن عبد العزيز: لست بمبتدع ولكني متبع.

قال مالك: وكان يقال لا تُمكن زائغ القلب من أذنيك فإنك ما تدري ما يعلمك من ذلك، ولقد سمع رجل من الأنصار من [4 ب] أهل المدينة شيئًا من بعض أهل القدر، فعلق قلبه، فكان يأتي إخوانه الذين يستنصحهم، فإذا نهوه قال: فكيف بما علق قلبي ولو علمت أن الله رضي أن ألقي بنفسي من فوق هذه المنارة فعلت.

قال مالك: ولقد قال رجل: لقد دخلت هذه الأديان كلها فلم أر شيئًا مستقيمًا، فقال له رجل من أهل المدينة من المتكلمين: أنا أخبركم لِمَ ذلك، لأنك لا تتقي الله [تعالى] ، ولو اتقيته لجعل لك مخرجًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت