الصفحة 99 من 112

يقول أبو الحسن المدني الأخ وائل جليدان قال: -الذي جاء بي إلى أفغانستان- قال: أخذنا كورسا في أمريكا عن منطقة وسط آسيا قال: شهران البرفسور وهو يتكلم عن هذه المناطق، وشهران خصصها لأفغانستان وهو يركز أن هذه المنطقة يمكن أن يكون منها تغيير لخارطة الأرض، (ليوبولد فايس) محمد أسد صاحب كتاب (الطريق إلى المدينة) مستشرق يهودي أسلم، وحسن إسلامه، وكتب هذا الكتاب، جاء إلى أفغانستان، يقول: لقد طفت أفغانستان قرية قرية على رجلي، تكلم هذا الكلام بعد الجهاد الأفغاني، يقول لي أحد الفضلاء العرب، جلست معه وقال لي: إن العرب يعبثون بقضية أفغانستان، يلعبون بأقدس قضية في الأرض، إنهم يهملون الشعب الأفغاني، ولو انتبهوا إليه لفتحوا به العالم، قال: لا يوجد لهذا الشعب نظير في الأرض كلها، ومن هنا تكالب العالم كله عليه.

أحد الأمريكان قال: فوجئنا بإنتصار الجهاد الأفغاني، فعلا كان مفاجأة، وهم عندما عقدوا مؤتمر جنيف وأجبروا ضياء الحق أن يوقع على مؤتمر جنيف كانوا يظنون أنهم سيخنقون الجهاد خلال عدة أشهر، فالله عزوجل بعد مؤتمر جنيف نصر هذا الجهاد نصرا مؤزرا، الإنتصارات التي حققها المجاهدون بعد مؤتمر جنيف أضعاف الإنتصارات التي حققها خلال السنوات الماضية، وعندما كان الروس يخرجون كان المجاهدون يظنون أن حكومة نجيب ستسقط في نفس الشهر الذي يخرج فيه الروس، كانوا يظنون أنه في فبراير سيسقط الحكم الشيوعي، والحقيقة انهار الحكم الشيوعي وانهارت المعنويات، بدأ الروس يبيعون الأفغان، الضابط الكبير الذي من الخاد الشيوعي الكبير الذي كفره عريق هذا يبيعونه بخمسة عشرة دولارا، والضابط الذي ليس في الخاد كانوا يبيعونه بعشر دولارات، والجندي الشيوعي كانوا يبيعونه بدولارين ونصف إلى خمسة دولارات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت