الصفحة 98 من 112

حاولوا أن يقتلوا ضياء الحق منذ سنوات، أو يبعدوه عن الحكم، لا نعطيك مساعدات إلا إذا أسست حكما مدنيا، أعط الحكم لحكومة مدنية حتى يحكموا البلاد من خلالها، لأن العسكريين مهما كانوا فاسقين فإنه يبقى عندهم بعض رجولة العسكري، أما المدنيين فإنهم يخافون من خيالهم، لا خاضوا معارك، ولا عرفوا الرصاص .. لا .. الخوف دائما، شبح الموت يسيطر عليهم، أما الذين خاضوا معركة واثنتين وثلاث ونجوا من الموت، هؤلاء يبقى عندهم بعد فترة بعض الرجولة، وبقايا النخوة والإباء التي تأبى عليهم بعض الأعمال التي يعملها المدنيون، فهم حاولوا منذ سنوات، منذ ثلاث سنوات عندما رأوا أن الجهاد الأفغاني نحو الإنتصار، أرادوا أن يوقفوه وخاصة اليهود قدموا التقارير للأمريكان للغرب، كارتر، نكسون جاءا هنا، قدموا تقارير للأمريكان، التقى كارتر بالبابا، الصليبية العالمية واليهودية العالمية بدأت ترتجف أن الشعب الأفغاني سيخرج مرة أخرى من أرض طوران.

طوران أساس الشعب التركي من أرض طوران، منطقة في تركستان وهي على حدود أفغانستان، وهذه أرض طوران هي التي أخرجت العثمانيين، وحكموا ثلث الأرض خمسة قرون، ومن هذه المنطقة، من الصين خرج من منغوليا المغول الذين حكموا الكثير من أجزاء الأرض، ومن هذه المنطقة خرج جنكيز خان، ولذلك هم يقرأون التاريخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت