الصفحة 101 من 112

المجاهدون بدأوا يصرحون: اسبوعان ستسقط جلال آباد، ونحن ممن صرحنا عيد الفطر أو عيد الأضحى في كابل، كل المؤشرات تقول: الحكومة لا تستطيع أن تبقى، الله عز وجل ساق قضية جلال آباد ليثبت للمجاهدين أن النصر من عنده سبحانه وتعالى، طبعا الحقيقة كانت المساعدات التي انهالت على حكومة كابل كثيرة جدا ، والمساعدات منعت عن الجهاد الأفغاني يعني لو قارن ا بين المساعدات التي قدمت سنة 1988 والمساعدات التي قدمت سنة 1989 من الدول الصديقة للجهاد لا تقارن، في شهر مارس 8891 ق دم 2400 طن ذخائر للمجاهدين، مارس 1988 أيام أن كان ضياء الحق حيا، مارس هذا العام 1989؛100« طن، النسبة 1/24، شهر حزيران سنة 88 كان ضياء الحق حي - رحمه الله - قدم في شهر حزيران 88 للمجاهدين 7000 طن ذخائر، هذا العام في حزيران قدم 500 طن، أربعمائة وثمانية وتسعين، بينما كل يوم تحط في مطار كابل ثلاثون طائرة محملة، من يناير إلى مارس هذا العام 4000 رحلة جوية محملة للحكومة الشيوعية، ثلاثة أشهر، يعني في الشهر 1400 رحلة تحط في كابل وبجرام ترانسبورتنك أيركرافت طائرات ضخمة تحمل دبابات في داخلها، الأموال تتصب عليهم كل يوم تدفع روسيا لأفغانستان سبعة ملايين دولار هذه تشترى فيها ضمائر الضعفاء، أوقفوا الضرب عن كابل وهذه لك 20 لك (مليونين) ، فإذا قارنا أن المجاهدين الآن لا يستطيعون أن يجدوا أجرة البغال والحمير التي تحمل الذخائر، والأموال التي تتدفق على النظام الشيوعي ندرك مرارة الصبر على هذا.

الآن صناديق صغيرة، علب صغيرة كل علبة فيها كمية من السكر والرز وغيرها مكتوب عليها هذه تكفي ثلاثة مجاهدين لمدة أسبوع هدية الشعب الأمريكي للشعب الأفغاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت