فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 45

وقد أكّد لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقوفه معهم بعد عزوة حنين عندما أعطى الغنائم للمهاجرين وترك الأنصار حتى كثر منهم القالة، فجمعهم ووضح لهم الحكمة من التقسيم ثم ختم قوله:

لو أن الأنصار سلكوا واديًا أو شعبًا لسلكت في وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت أمرًا من الأنصار [1] .

ودخل الناس الحجرة أرسالًا عشرة فعشرة، يصلون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا يؤمهم أحد، وصلى عليه أولًا أهل عشيرته، ثم المهاجرون، ثم الإنصار، وصلت عليه النساء بعد الرجال، ثم صلى عليه الصبيان. ولم يؤم الناس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحد [2] .

وبينما أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها جالسة مع النساء في ليلة الإربعاء؛ إذا بصوت المساحي تعلو في جوف الليل فعلمن بدفن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(1) صحيح البخاري، 4/ 268.

(2) السيرة النبيوة لابن هشام، 4/ 663.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت