فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 45

وقثم يقلبونه، وأسامة وشقران يصبان الماء، وعلي يغسله، وأوس أسنده إلى صدره [1] .

ثم كفنوه في ثلاثة أثواب. أدرجوه فيها إدراجًا.

واختلفوا في موضع دفنه، فما من خلاف حدث بينهم إلا حرصًا منهم تنفيذ تعاليم نبيهم. فقال أبو بكر:

إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما قُبض نبي إلا دفن حيث يقبض، فرفع فراشه الذي توفي عليه، فحفر تحته.

ولما أرادوا أن يحفروا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان أبو عبيدة بن الجراح يُضّرح كحفر أهل مكة، وكان أبو طلحة زيد بن سهل هو الذي يحفر لأهل المدينة، فكان يلحد، فدعا العباس رجلين، فقال لأحدهما: اذهب إلى أبي عبيدة بن الجراح، وللآخر اذهب

(1) السيرة النبوية لابن هشام، 4/ 662.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت