فلما دخل بيته وجد عائشة رضي الله عنها قد ألم بها وجع في رأسها وتقول:
وارأساه.
فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
أنا والله يا عائشة وارأساه.
فحاول الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يُلمّح لعائشة أن إذا مات أن تقوم بتغسيله وتكفينه فقال:
ما ضرك لو مُتِّ قبلي، فقمتُ عليك وكفنتك، وصليت عليك ودفنتك؟
ولكنها رضي الله عنها لم تفهم مراده فأخذت تجاذبه الحديث في موضوع آخر فقالت:
والله لكأني بك، لو فعلت ذلك، لقد رجعت إلى بيتي، فأعرست فيه ببعض نسائك [1] .
(1) السيرة النبوية لابن هشام، 4/ 643.