فرمى سكينه ورجع إلى منزله، فقام إلى جميع ما كان عنده من الشراب فأهرقه، وقال لأمه: الساعة أصحابي يجيئون، فأدخليهم وقدمي الطعام إليهم، فإذا أكلوا فخبريهم بما صنعت بالشراب حتى ينصرفوا. ومضى من وقته إلي المدينة، فلزم مالك بن أنس، فأثر عنه. ثم رجع إلى البصرة؛ وقد مات شُعبة، فما سمع منه غير هذا الحديث. [التوابين]
توبة شاب مسرف على نفسه على يد إبراهيم بن أدهم: