أمَّا الذين قلعوا جميع أسنانهم وهم يستعملون طقم أسنان اصطناعي فإنَّ الطقم السيِّئ قد يسبِّب جميع الأمراض . ولكي لا يقعوا في هذا الخطأ فعَليهم بتناول الغذاء الغني ليبقَى نسيج الفك واللثّة محافظَين على صحَّتهما ، وإلاّ فإنَّهما سيضمران ويتسع طقم الأسنان وتبدأ المعاناة من صعوبة المضغ وما يتبع ذلك من مشاكل . ولا بدَّ من نزع الطقم كلَّما سبَّب التهابًا ، ولا بدَّ من علاج الالتهاب ، وعلى من يستعملون الجسور وطقم الأسنان أن ينزعوها كلَّ ليلةٍ قبل النوم وأن يغسلوها بعد كلِّ طعام .
خلاصة الخلاصة:
وهكذا عندما يتعلَّم الآباء والأبناء كيف يتجنَّبون الاحتفاظ بالإنتان في أفواههم باعتمادهم الغذاء الطبيعي النيئ المتكامل ، وتجنّب الأطعمة الضارَّة (1) ، وممارسة العناية بالفم (2) ، فإنَّ النموَّ والذكاء والنشاط والاستقرار النفسي سيتعزَّز في الأجيال القادمة (3) والجريمة ستتراجع وكثيرًا من أمراض العصر الحديث ستصبح شيئًا من الماضي بمشيئة الله تعالى ورحمته .
حالات واقعيَّة:
1-فتاةٌ عجز الطبُّ الحديث عن شفاء تكسُّر خلايا دمها الحمراء والنزيف الشامل المرافق ، شُفيت تمامًا بمجرَّد شربها للحليب الطبيعي الطازج (4) .
2-فتًى عمره 15 سنة ، حصل على تحسُّن في نظره وشُفيت سنَّان من أسنانه في بداية نخرها وتوقَّف نخر سنٍّ من الدرجة الأولى ، عندما جعل البيض الذي يتناوله طريًّا بدلًا من مستوٍ وزاد من تناوله للحليب الطازج .
3-شابٌّ عمره 17 سنة ، تسعة من أسنانه نخرت قبل سنّ 12 سنة من عمره مع أنَّه كان يتناول خلال هذه الفترة 16 بيضة طريَّة ـــــــــــــــ
(1) انظر (نظام التغذية الأفضل) و (الطعام المنقَّى) .
(2) انظر (السواك) . (3) انظر (كيمياء الجسم) .