فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 35

اللحى دون حرج وربما تأخرت ولو كانت قرينة أحد الأنبياء.. ولذلك قلنا: امرأة فرعون خير منه، ومريم أشرف من رجال كثيرين، ونوح ولوط خير من زوجاتهم!! وأذكر أن أحد الناس قال لى: إن القرآن يرجح الذكورة على الأنوثة! ويسوق لزعمه قوله تعالى:"وليس الذكر كالأنثى"وهو فهم أعوج! فالجملة القرآنية وردت على لسان امرأة عمران التى كانت حاملا، وظنت أنها ستلد رجلا يكون سادنا للمسجد الأقصى وقائدا للعابدين والدارسين فيه، فلما فوجئت بإخلاف ظنها وأنها ولدت أنثى، قالت هذه الكلمة لأن المرأة لا تصلح لهذه القيادة بطبيعتها. وقد قبلت الأمر الواقع لأنه مراد الله! ودعت لابنتها ولذريتها بالصيانة والرعاية فاستجاب الله الدعاء بأن أعلى قدر المولودة فوق ألوف مؤلفة من البشر، وأعلى قدر ابنها فجعله من الأنبياء أولى العزم.. ولاشك أن هناك وظائف تخص النساء وأخرى تخص الرجال، ولا علاقة لهذه التخصصات بموازين العدل أو الفضل الإلهى. ص _036

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت