عبد مناف حتى وليها أميه بن عبد شمس ثم حرب بن أبى سفيان بن حرب حتى جاء الإسلام.
ومن أهم أحداث تلك الفترة -كما ذكرنا من قبل:
حادثة الفيل 569م - 570م
كانت اليمن تابعة للحبشة وكان عليها والٍ من قبل حكام الحبشة"نجاشى الحبشة"يسمى أرياط ونازعه على الولاية على اليمن منافسه أبرهة الحبشى المسمى"بأبرهة الأشرم"نظرًا لأثر إصابته بحربة أرياط عند مبارزتهما بعض حيث أصابت الحربة جبهة أبرهة وشرمت حاجبه وعينه وشفتيه وبعدها قتل أرياط وتولى أبرهة الأشرم حكم اليمن من قبل نجاشى الحبشة عندئذ بنى أبرهة باليمن كنيسة كبيرة سميت"قليس"وكتب إلى نجاشى الحبشة يقول له لقد بنيت لك كنيسة لم يبن مثلها لملك كان قبلك ولست بمنته حتى أصرف حجاج العرب إليها ويتركوا الحج إلى بيتهم، ويقال أن رجلين من العرب دخلا القليس فأحدثا فيه فغضب من ذلك أبرهة وقال لا أنتهى حتى أهدم بيتهم الذى بمكة وجمع الحبشة وتجهز وسار بجيشه ومعهم الفيل ولما علمت العرب بذلك خرج إليه رجل من العرب وهو من أشراف اليمن يسمى" ذو نفر" ودعا قومه إلى مجاهدة أبرهة وجيشه ولكن أبرهة هزم ذا نفر وأسره وأراد قتله فقال له ذو نفر"أيها الملك لا تقتلنى فحسبى أن يكون مقامى معك خيرًا من قتلى"فتركه من القتل وحبسه عنده في وثاق وسار أبرهة وجيشه في طريقه إلى مكة حتى كان في أرض خثعم عرض له"نفيل بن حبيب الخثعمى"ومعه كثير من قبائل العرب ولكن أبرهة هزمه أيضا وأسره فقال له نفيل"أيها الملك لا تقتلنى فإنى دليلك بأرض العرب"فأخذه معه دليلا له وفى الطائف خرج إليه"سعود بن معتب"مع ثقيف وقالوا لأبرهة"أيها الملك نحن عبيدك سامعون لك مطيعون وليس بيتنا هذا البيت الذى تريد"يعنون بيت اللات"صنم ثقيف"وإنما أنت تريد البيت الذى بمكة ونحن نبعث لك من يدلك عليه فتجاوز عنهم وبعثوا معه"أبو رغال"يدله على مكة فخرجوا ومعه أبا رغال حتى أنزلهم"بالمغمس"وهو مكان واقع بين الجعرانة