المرحلة الثالثة: 190 عامًا من عام 420م -610 ميلادية بعد تأسيس قصى بن كلاب قواعد الدولة وبناء منازل المكيين في بطن الوادى بجوار بيت الله الحرام، وفى هذه الفترة تعززت علاقات قريش بالعالم الخارجى مثل البيزنطيين والفرس والأحباش ويقال أيضًا إن قصى هذا هو الذى سمى"قريشًا"من"التقرش"وهو الاجتماع"وذلك لأن قصيًا أول رجل من بنى كنانة أصاب مُلكًا وأطاع له به قومه فكانت إليه الحجابة والرفادة والسقاية والندوة واللواء والقيادة فلما جمع قصى قريشا بمكة سمى مجمعًا، وكان من أولاد قصى عبد مناف وعبد الدار فأعطى قصى ابنه عبد الدار السدانة وهى الحجابة ودار الندوة واللواء وأعطى عبد مناف السقاية والرفادة والقيادة فكانت السقاية حياض من أدم توضع بفناء الكعبة ويسقى فيها الماء العذب من الآبار على الإبل ويسقاه الحاج، وأما الرفادة فخراج كانت قريش تخرجه من أموالها في كل موسم إلى قصى يصنع به طعامًا للحاج يأكله من لم يكن معه سعةً ولا زادًا وهكذا استمر الحال بعد وفاة قصى في ابنيه عبدالدار وعبد مناف."