ذكر الأشقر في كتابه"عالم السحر والشعوذة"ص (292) قال: (وقد جاء في خبر بينته كونا من لندن ونشرته جريدة القبس بتاريخ 23/5/1988م أن الرئيس الأمريكي لم يكن الوحيد الذي استخدم نصائح المنجمين في الدولة.
وقال عميل سابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في رسالة إلى صحيفة أن الوكالة حاولت الثأر على زعماء العالم الثالث.
وقال وكتب (مايلزكوبلاند) الذي أشرف على قسم العمليات العالمية: إن رئيس جمهورية غانا كوامي نكروما ورئيس جهورية إندونيسيا أحمد سوكارنو والزعيم الألباني محمد شيحو أمكن التأثير عليهم بنجاح من خلال خرائط النجوم أعطتها لهم وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وقال كويلاند: وفي الحقيقة أمكن إقناع نكروما بزيارة حتى يكون بعيد عن الساحة عندما يقوم الجنرال انكراه والإمساك بزمام السلطة، وقد أصدر مدير المخابرات المركزية الأمريكية في ذلك القسم عندما علم أن خرائط مماثلة كانت في طريقها إلى موظف الرئيس في البيت الأبيض، وفي رسالة أخرى إلى صحيفة التايمز قال خبير الدعاية البريطانية سيربيتر: أنه استخدم عمل المنجمين لكي يدمر القوات الألمانية والنرويج والدانمرك خلال الحرب العالمية الثانية.
وقد أفاد هذا النقل أمورًا منها:
أ- أن السياسة الأمريكية قائمة على استخدام السحرة والمنجمين وهذا الاعتماد سيكون بإذن الله من جملة الأسباب لتحطيم أمريكا وغيرها.
ب- أن غالب زعماء العرب والمسلمين وهم العالم الثالث يتلقون تنبآت جاهزة من السياسة الأمريكية ومن إليهم. ولكن قد اختار الساسة الأمريكيون أن تكون سياستهم لزعماء المسلمين مزيفة. ولا يستبعد أن يكون زعماء العرب معهم سحرة خاصين بهم يعتمدون عليهم، ولهذا تلاحظ أن سحرة الدول والشعوب بما في ذلك الدول الإسلامية والعربية ينشطون أيام الانتخابات ليقرروا من سيكون الرئيس.
ساحر يمني يُفضَح: