2-جعل السحرة لكل حرف عددا يخصه ومن ذلك الألف عددها (20) والباء (30) والجيم (40) والدال (50) والهاء (60) والواو (70) والزاي (80) والحاء (90) والطاء (100) والياء (200) إلى آخره. وهذا الجعل في حد ذاته خطوة إلى السحر والتنجيم.
3-بنى السحرة والمنجمون علم الأزياج على حروف أبا جاد وعلم الأزياج عرفه صديق حسن خان في كتابه أبجد العلوم (2/51) قائلا: (علم الأزياج من فروع علم الهيئة وهي صناعة حسابية على قوانين عدد فيما يخص كل كوكب من طريق حركته من سرعة وبطء واستقامة ورجوع...) وذكر أن علم الأزياج متلقى عن يهودي كان بصقلية كان ماهرا في ذلك إلى أن قال: (وإنما يحتاج إلى معرفة مواضع الكواكب من الفلك لنبني عليها الأحكام النجومية وهي معرفة الآثار التي تحدث عنها بأوضاعها في عالم الإنسان من الملك والدول والمواليد البشرية) اهـ.
قلت: ومن هذا الكلام وأمثاله نعلم أن حروف أبا جاد استخدمت عند أهلها للسحر والتنجيم فما الداعي لإدخالها في تعليم أبنائنا وفي كتبنا الإسلامية والعربية؟
وعلى كل جزى الله ابن تيمية وابن الأمير الصنعاني ومن إليهما من علماء الإسلام الذين حذروا من تلقي هذا العلم (أبا جاد) ولكن أين من يتلقون عن الناصحين من أهل العلم؟
جهات تغذي السحر والسحرة والمنجمين:
أخي المسلم.. هناك جهات كثيرة تروج للسحر والسحرة والمنجمين ونذكر بعضًا منها:
1-الكتب التي ألفت في السحر وهي إما كتب محضة في السحر والتنجيم وإما كتب ذكرت السحرة في مواضع عديدة و أذكر هنا مجموعة من الكتب التي ألفت في الدعوة للسحر خصوصا:
? كتاب"الدر المنضوم في خلاصة السر المكتوم في السحر والطلاسم والنجوم"للكشناوي.
? كتاب"الجواهر اللماعة في استحضار ملوك الجن في الوقت والساعة"للمرزوقي.
? كتاب البارع"مرآة المعاني في إدراك العالم الإنساني".
? كتاب"شموس الأنوار وكنوز الأسرار"للحاج التلمساني المغربي.
? كتاب"فنون السحر"للشنتاوي أحمد.