أ- يتفق الساحر مع الفتاة أو الرجل ويكون مع الفتاة ثياب خاصة بحيث إذا ارتمت على الأرض تساعدها على عدم رؤية اللوح الخشبي.
ب- تكون المرأة على لوح ملتحما بحديد يمتد إلى خلف ستار وينتهي بآلة صالحة لرفعه تشبه محرك السيارة.
ج- عند أن يأمر المنوم المرأة بالارتفاع عن الأرض يحرك مساعده الآلة التي يجلس بقربها ببطء فتبدأ عملية الارتفاع.
د- بعد أن ترفع المرأة وتصير في الهواء تحرك بآلة أخرى تجعل جسد المرأة يتأرجح والمشاهدون لا يتمكنون من رؤية ذلك الحديد ولا اللوح الخشبي حيث ترقد عليه المرأة وتغطيه بثيابها كليا.
التعمية على السحرة والمنجمين بألقاب طبية ضخمة:
أخي المسلم.. قد لا تتوقع ما يطلق على أصحاب السحر والتنجيم من ألقاب توحي بمنازعة الله في ربوبيته وألوهيته ووحدانيته وكبريائه وعظمته ومن تلك الألقاب:
أ- القطب: لقد أطلق على بعض السحرة القطب الرباني وتارة العمداني وتارة الرحماني. وللقطب معان خطيرة جدا.
ب- الغوث: وهذا اللقب معناه أنه يغيث العباد وهذه مزاحمة لله. مع العلم أن هذين اللقبين غير شرعيين.
ج- الولي: وهذا اللقب مشروع في حق أهل الإيمان والتقوى قال تعالى: {إلا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون} ولكن بعض أهل الضلال صاروا يجعلون هذا اللقب على دعاة الشرك والخرافة والسحر والسخافة.
د- السيد: وهذا اللقب أو الاسم فيه نظر، أما اسم (سيد) بدون الألف واللام فهو مشروع فيمن ساد قومه بالخير والصلاح ولكن استعمله دعاة الشر في أهل الدجل.
ه- الشريف: وهذا اللقب جائز إلا أن تلقيب الدجالين به لا يجوز لأنهم ليسوا بشرفاء بل هم خبثاء.
و- الفقيه: وهذا من الألقاب الشرعية العظيمة ولكن في حق من تفقه في دين الله فكيف يلقب به من هو عدو لله ولرسوله ودينه؟