فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 90

نقل هذه الحادثة الأشقر في كتابه"عالم السحر والشعوذة"ص (124) قال وهو يتحدث عن الساحر: (... وتقدم الصراف الذي يجلس خلف نافذته الزجاجية وقدم إليه ورقة بيضاء منتزعة من دفتر مدرسي ووضع أمامه حقيبة فارغة مفتوحة وأمره أن يصرف له مبلغ مائة ألف روبل ونظر الصراف إلى الورقة وفحصها جيدا لم يشك لحظة فيها أن الورقة شيك صحيح ولم يلبث أن فتح خزانته وراح يخرج منها رزم(البنكنوت) ويضعها في الحقيبة حتى عد مائة ألف روبل بالتمام والكمال وحمل (سينيج) أي الساحر الحقيبة وخرج من البنك وهناك أطلع رجال استالين على النقود مثبتا نجاحه في سرقة البنك.

34-سحرة يدعون أنهم يدخلون النار ويأكلونها:

لقد ذكر ابن بطوطة (2/665) في رحلته أنه شاهد في إحدى الجزر التي تدعى بجزيرة (ذيبة المهل) في حفل أقيم على شرف طائفة يدعون بالفقراء يدخلون النار ويطؤونها بأقدامهم ومنهم من يأكلها كالحلوى قلت: هؤلاء الفقراء هم من الذين يسمون بالأبدال وقد قرأنا قصة المناظرة التي جرت بين شيخا الإسلام ابن تيمية والبطائحية الرفاعية وقد ادعى البطائحيون الرفاعيون أنهم يدخلون في النار ولا تضرهم وأن هذه من كراماتهم ففضح دجلهم ابن تيمية وتحداهم أن يدخلوا بعد أن يغسلوا المادة التي يعملونها حتى لا تصيبهم النار فامتنعوا وفضحوا. وكونهم يأكلون النار إما أن هذا من باب أن الجني يتلبس بهم فيرى الناس أنه يأكل النار والحقيقة أن الشيطان يتلقاها ويرمي بها أو يطفئها وهم طبعا لا يرون الجني. وإما أن الشيطان يتصور بصورة رجل إنسي إذ قد أعطاهم الله القدرة على ذلك فهو يريهم أنه يأكل النار وهو يطفئها ويخبئها في مكان لا يعلمونه.

35-قراءة الكف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت