كثيرا ما يعطي الساحر للمترددين التعاويذ وقد يسمونها الصارف أو القارعة أو التحويطة أو الحجاب وقد تكون من كتابات كلمات وحروف منها الشعوذة والخرافة من أرقام وحروف مقطعة، وقد تكون من أعشاب مع غيرها، وقد تكون وقد تكون من مواد أخرى كالحلتيت والبحت وما إلى ذلك وقد يعطي كتابا ككتاب"حصن الحصين"وما إلى ذلك. وكتيب"حصن الحصين"فيه شعوذة ودجل كذكر في أوله: أن المرأة إذا علقته في حال تعسرها في الولادة انفرج أمرها وإن الشابة التي تأخر خطابها إذا علقته تهافتوا عليها ، وأشياء كثيرة منكرة إلا أننا شاهدنا مؤخرا حذف كثير من هذه الأشياء ومع هذا فلا يجوز تعليقه ولا الاعتماد عليه لأنه ليس من كتب الأذكار الشرعية من جهة ومن جهة أخرى التعليق ليس بمشروع وما ورد من أدلة في ذلك فهي ضعيفة وقد تكلمنا على ذلك في كتابنا"الواقي في أحكام الراقي والمرقي"
25-بعض السحرة يقوم بتحكيم الزار:
من أخبث أنواع أعمال السحرة ما يقوم به بعض السحرة بما يسمى بتحكيم الزيران، والزار يراد به في عرف الناس: الأرواح الشريرة أي الجن ويسمى زارا باعتبار أنه جاء إلى المريض كالزائر وسيتركه. ونأتي إلى قصة تحكيم الزار على يدي السحرة:
أ- يطلب الساحر إحضار المرأة التي فيها المرض متزينة.
ب- تدخل المرأة بين أيدي الحاضرين وتجلس في وسط المجلس.
ج- يؤتى بصاحب مزمار ليزمر لها.
د- يعطى لها الطيب والبخور وبعد هذا يزمر المزمر.
ه- تقوم المرأة وترقص أمام الحاضرين على صور مختلفة وتتشنج وربما رقدت وحينذاك يطير الجني.
و- يتكلم على لسانها ويطالب بأشياء شركية وكفرية فيقوم الساحر بتحكيمه على حد زعمه.
والتحكيم هو أن يعطى للشيطان مطالبه وهو لا يعود يؤذي المرأة إذا نفذت مطالبه، ومطالبه ما بين شركية وكفرية ويدعي الساحر أنه قد حبس الجني في شيء كخاتم المرأة أو ثيابها أو غير ذلك.