الساحر يفرق بين الرجل وزوجته أو الرجل وابن أخيه أو شريكة أو صديقة أو ماله أو دينه وأكثر ما يقع التفريق بين الرجل وزوجته خصوصا قال تعالى: {فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} وإذا حصل التفريق حقا دل هذا على أن الساحر عابد للشياطين. وعلى المسلم أن يتسلح بالعقيدة الإيمانية وأن يسلم أمره لله فإن الله قال: {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} فليس كلما سحر الساحر أصاب المسحور فالأمر كله لله، فسحرة الدنيا بأجمعهم لا يقدرون أبدا على أن يصيبوا أحدا إلا بإذن الله قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (( واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن يضروك لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ) )رواه الترمذي عن ابن عباس.
تنبيه:
كثيرا ما يكون بعض الناس سيئ الخلق فتكثر أخطاؤه والمشاجرة بينه وبين الناس من زوجين وغيرهما وهو يتوهم أنه مصاب بالسحر وليس فيه شيء من ذلك ولكنه مصاب بداء أخطر عليه من مرض السحر وهو سوء الخلق.
2-جلب المحبة:
من علامات الساحر وأعماله الإجرامية أن يدعي أنه يجمع بين المتفرقين ويؤلف بين المتخاصمين فإن حصل أنه أعطى لمن ذهب إليه شيئا يدعي أنه جالب للمحبة بين الزوجين ومن إليهما وحصل التأثير بذلك حقا فهو ساحر يتعامل مع الجن يخدمونه ويخدمهم ويكفر بالله لإرضائهم.