3.كلنا يعلم أن الشخص لا يخلو من خصماء وأعداء ما بين الحين والآخر وبعض الناس قد يظلم بالسجن أو بأخذ حقه أو بتشريده وتطريده وما إلى ذلك، فبعض الجن والشياطين يستغلون بعض من حاله كما ذكرنا ويتنزلون عليه قائلين له: نريد أن تسود وتقود وتجعل الحكام عبيدا لك يسيرون في خدمتك وفي تنفيذ أوامرك فافعل ما نريد منك فإن قبل منهم جروه إلى أحوال، الموت أهون منها بكثير. والله المستعان.
4.وإلى هنا انتهى ما أردت ذكره من صور التنزل.
الجن لا يعلمون الغيب:
لقد شاع عند بعض الناس أن الجن يعلمون الغيب، وقد بين الله في كتابه العزيز أن الجن لا يعلمون الغيب قال تعالى: {فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين} فقد ذكر بعض المفسرين أن سليمان عليه السلام مات والجن بين يديه وأبقى الله جسده منتصبا واستمر الجن يعملون وهم لا يدرون بأمر وفاته حتى إذا أكلت دابة الأرض عصاه المتكئ عليها سقط فاتضح للناس أن الجن تكذب في دعواهم علم الغيب.
وقال تعالى عن الجن: {وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا}
العلامات الدالة على السحرة:
علامات الساحر من جهة ممارسته للسحر:
والعلامات التي يستدل بها على أن فلانا ساحر أو فلانة ساحرة كثيرة جدًا وسنذكر ما تيسر منها:
1-التفريق: