68-كل حديث في تعيين دعاء معين في الطواف فلا يصح إلا ما بين الركنين وهو قول: ربنا آتانا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .
69-لو جعل البيت عن يمينه في بعض الطواف فإنه يعيد هذا الشوط .
70-من البدع التزام دعاء معين لكل شوط .
71-اختلف أهل العلم في قراءة القرآن في الطواف والصحيح جوازه والدعاء أفضل .
72-الصحيح أن الرمل سنة باقية لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ولرجوع عمر لما قال: ما لنا وللرمل إنما راءينا به المشركين ثم قال: لا ندع سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - .
73-التحقيق والصواب أن الطواف يصح عن الحامل والمحمول إذا نوياه جميعًا .
74-ينتبه لأمر مهم وهو عند الطواف بصبيك لا تحمله وصدره على صدرك لأن الكعبة ستكون على يمين صبيك وهذا يبطل طواف الصبي والصحيح إذا أردت حمله أن تجعل ظهر صبيك إلى صدرك أو أن تحمله على عاتقك وتدلي رجليه .
75-الحديث الوارد في الدعاء بين الركنين (ربنا آتانا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) وهو حديث عبد الله بن السائب هذا فيه عنعنة ابن جريج ولكنه صرح بالتحديث عند عبد الرزاق فعلى هذا فإن هذا الدعاء يقال في موضعه .
76-إذا طاف اثنان وشك أحدهما في العدد وتيقن الآخر عمل بقول المتيقن .
77-لا يجوز للحائض الطواف بالإجماع وإذا أحست بنزول حيضتها ولم تتيقن جاز لها إتمام الطواف حتى تتيقن وهذا فيه أثر عن عائشة - رضي الله عنها - أنها كانت تطوف ومعها نسوة فأرادت امرأة منهن أن تنسل فقالت لها عائشة: لماذا ؟ قالت: أحسست بالحيضة فجذبتها عائشة وقالت: أتمي . وهذا فيه فقه عائشة - رضي الله عنها - وهذا القصة في سندها لين . وإذا رأت المرأة الحيض بعد الطواف صح طوافها لأن القاعدة تقول: ( الشك بعد العبادة لا يلتفت إليه ) .