[1426] الجهم بن صفوان: أبو محرز السمرقندي الضال المبتدع رأس الجهمية، هلك في زمن صغار التابعين، وما علمته روى شيئًا لكنه زرع شرًا عظيمًا.
[1430] الحارث المحاسبي. قال فيه الذهبي: وأما المحاسبي فهو صدوق في نفسه، وقد نقموا عليه بعض تصوّفه وتصانيفه. ا. هـ.
[1436] قال الشعبي: ما كذب على أحد من هذه الأمة ما كذب على علي رضي الله تعالى عنه.
[1436] قال الحارث الأعور: تعلّمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين.
[1437] قال الذهبي: وحديث الحارث في السنن الأربع، والنسائي مع تعنّته في الرجال فقد احتج به، وقوى أمره، والجمهور على توهين أمره مع روايتهم لحديثه في الأبواب، فهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه، والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكايته، وأما في الحديث النبوي فلا.
[1460] في آخر ترجمة حجاج بن أرطأة قال الذهبي: وأكثر ما نُقم عليه التدليس وفيه تيهٌ لا يليق بأهل العلم. ا. هـ.
ومما يؤاخذ عليه أمور:
1 -قيل له: ألا تحضر صلاة الجماعة؟ قال: يزاحمني الحمالون والبقالون فيه.
2 -قال الشافعي: سمعت حجاج يقول: لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة في الجماعة. قال الذهبي: قبح الله هذه المروءة. ا. هـ.
[1473] ابن وهب: استخفى في منزله سنة وستة أشهر لما طلب ليتولى القضاء.
[1488] قال الحسن في: (( وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ) ) [الفلق:5] قال: هو أول ذنب كان في