فوائد من كتاب ميزان الاعتدال
قال الإمام الذهبي - رحمه الله:
[15] قال في أبان بن تغلب: شيعي جلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته.
[116] من عيوب كتاب ابن الجوزي"الموضوعات"يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق.
[129] في ترجمة إبراهيم بن خالد - أبو ثور الكلبي - قال: وثقه النسائي والناس، وأما أبو حاتم فتعنت وقال: يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب، ليس محله محل المستمعين في الحديث، فهذا غلو من أبي حاتم سامحه الله. ا. هـ.
[135] نقل عن إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: كل حديث لم يكن عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم.
[147] إبراهيم بن عبد الواحد البكري وضع القصة على الإمام أحمد وابن معين.
[158] قال إبراهيم بن أبي يحيى: سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة.
[1111] في ترجمة أبي نعيم الأصبهاني قال الذهبي: صدوق تُكلِّم فيه بلا حجة، ولكن هذه عقوبة له من الله لكلامه في ابن منده، وكلام ابن منده في أبي نعيم فضيع.
وكلام الأقران بعضهم في بعض لا يعبأ به، لاسيما إذا لاح لك أنه لعداوة مذهب أو لحسد، وما ينجو منه إلا من عصم الله، وما علمت أن عصرًا من الأعصار سلم أهله من ذلك سوى الأنبياء والصديقين ولو شئت لسردت من ذلك كراريس، اللهم فلا تجعل في قلوبنا غلًا. ا. هـ.
[1220] كان إسماعيل بن إبراهيم من إدلاله بالسنة يقول: لو تكلمت بغلتي لقالت: إنها سنية.