أما خزانات الجامعات الحديثة فإن كل محتوياتها مطبوعات باستثناء كلية آداب الرباط التي تحتفظ بمجموعة مهمة من المخطوطات تجمعت لديها بسبب الأدوار الثقافية التي لعبتها منذ أن كانت مدرسة للغة العربية واللهجات البربرية عند تأسيسها مع بداية الحماية الفرنسية إلى أن أصبحت أول كلية للآداب بعد استقلال المغرب. وقد وضعت هذه القائمة الأستاذة حليمة فرحات وصفت فيها أكثر من 300 مخطوط تعالج العديد من الفنون والمعارف بدءا بالقرآن الكريم وانتهاء بكتب الطب والمنطق (67) . وقد اعتمدت المؤلفة في وصفها للمخطوط عنوانه، مؤلفه، أوله وآخره، نوع الخط، تاريخ النسخ، مسطرته ثم الإشارة إلى مصدر أو مرجع له علاقة بالكتاب. وقد يلاحظ لأول وهلة أن نوعا من الاضطراب يسود هذه القائمة التي تفتقر إلى الكشافات أو المسارد الخاصة بعناوين الكتب أو أسماء المؤلفين.