فهرس الكتاب

الصفحة 5705 من 6638

هُوَ* المقطع الأول يعرفنا على الله عزّ وجل من خلال فعله، والمقطع الثاني يعرفنا على الله عزّ وجل من خلال ذكر أسمائه.

ونلاحظ أن سورة الحشر بدأت بالتسبيح وبذكر اسمي الله العزيز الحكيم، وختمت بالتسبيح وبذكر اسمي الله العزيز الحكيم. بدأت بقوله تعالى: سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. وختمت بقوله تعالى: يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. ومن قبل لاحظنا أن سورة الجاثية بدأت بقوله تعالى: تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ. وختمت بقوله تعالى:

وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.

وكما فصلت سورة الجاثية في مقدمة سورة البقرة فإن سورة الحشر تفصل في ذلك، مع أن لكل منهما تفصيلها وسياقها وطريقتها الخاصة في التفصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت