ومن كان هذا حاله في سب ديننا وفي الطّعن في عرض نبينا صلى الله عليه وسلم، والنيل من أمهاتنا فهجره هو المتعيّن، والتقرّب إلى الله ببغضه أيضا متُعيّن.
ولا يجوز إكرام من كان هذا شأنه.
ومثل هذا شرّه مستطير، إذا أردت دعوته تسببت في سبّ أمهات المؤمنين وفي الطعن في عرض سيد الأولين والآخِرين.
وقد قال الله عز وجل: (وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ) فَمسبّة الكفار قُربة، ولكنها إذا أدّت إلى مفسدة فإنه يُمنع منها.
ومثله دعوة مثل هذا الرافضي قُربة ولكنها تكون سببا في مسبّة أمهات المؤمنين والطعن في دين الله عز وجل فتُترك دعوة مثل هذا.
والله تعالى أعلى وأعلم.
ما صحة قول: كلنا مسلمين شيعة كنا أم سنة فلا فرق؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما صحة قول كلنا مسلمين شيعة كنا أم سنة فلا فرق؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا صح أنه لا فرق بين الليل والنهار، ولا بين الثرى والثريا
فيصحّ أنه لا فرق بين الكفر والإسلام!
فالرفض شرك وكُفر
والرفض دين آخر غير دين الإسلام
ليس لهم مساجد بل حسينيات
ليس عندهم قرآن بل مصحف فاطمة
يحجّون إلى كربلاء والنجف والعتبات المقدسة - بزعمهم -!