ولا في غيرهم من الكفرة
وإنما يزعمون ذلك في حق سادات الأمة وأئمة الإسلام
والقصد واضح وهو هدم الإسلام
ومن هذا المنطلق يكرهون أبا هريرة رضي الله عنه لأنه راوية الإسلام
ويشترك مع الرافضة غيرهم من أهل الكفر والزندقة ومن أهل البدع
لأنهم - أحيانًا - لا يستطيعون الطعن في الدِّين مُباشرة فيطعنون في حملته
وهذا الذي يُفسِّر لنا سرّ طعن الرافضة في الصحابة رضي الله عنهم.
وأئمة آل البيت رضي الله عنهم تبرّؤوا من هذا السب والطعن
ذلك لأن السب والشتم ليس إلا دين الرافضة
والله تعالى أعلم.
عمي شيعي فكيف أدعوه؟
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد
أحد أقاربي-و هو عمي - شيعي رافضي -و العياذ بالله تعالى- يسب الصحابة و يقول بأن صلاتنا كلنا باطلة و هو أكيد لا يصلي. ويسب أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن فيقول مستدلا بغير حق بآية التحريم {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات ... } الآية. فيقول أنهن غير مسلمات و لا مؤمنات.
فكيف أتعامل معه؟ هل أهجره؟ وكيف أنصحه؟
من فضلكم أرجوا ردا كافيا شافيا و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الجواب:
دعوة الرافضة شبه المستحيل!
وذلك لأنهم يستعملون (التّقيّة) وهي عندهم تسعة أعشار الدِّين! وعندهم أن"من لا تقيّة له لا دِين له"