166.الرد على من قال أن التمتع نسك مجبور بالهدي من وجهين42ج
167.عند النسائي عن سراقة تمتع رسول الله وتمتعنا معه فقلنا: ( ألنا خاصة أم للأبد ) قال:"بل للأبد"هو صريح في أن العمرة التي فسخوا حجهم إليها لم تكن مختصة بهم وأنها مشروعة للأمة إلى يوم القيامة ؛ وقول من قال إن المراد به السؤال عن المتعة في أشهر الحج لا عن عمرة الفسخ باطل من عشرين وجها 119 -118 ج
168.لفظة"دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة"لا ريب في أنه من كلام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 120 ج
169.حديث أن رجلًا جاء إلى عمر فشهد أن النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ نهى عن المتعة في مرض موته باطل 122ج
170.حديث معاوية ما علمت أني قصرت عن رسول الله بمشقص على المروة في عمرة الجعرانة 125ج
171.ضعف الإمام أحمد حديث بلال بن الحرث المزني في فسخ الحج ـ وهو قوله: يارسول الله فسخ الحج لنا خاصة أو لمن بعدنا ؟ قال:"لكم خاصة"126 ج
? الاشتراط
172.التحقيق جواز الاشتراط خلافًا لمن منع 250ش ـ 87ق
173.الاشتراط لا ينفع إلا من كان يخشى من شيء كمرض أو عدو165 ب -181ق - 23ع - 165ب - 27ع -135ز
174.يستفيد المشترط بالشرط فائدتين إحداهما: جواز الإحلال ، والثانية: سقوط الدم 143 ج
175.من كانت تخشى الحيض والنفاس جاز لها أن تشترط 26ع
176.من اشترط فمُنِع فلا هدي عليه 24ع
177.من لم يشترط لم يحل إلا إذا أحصر بِعَدُو على رأي كثير من العلماء ، فإن أحصر بمرض أو غيره فإنه يبقى محرمًا ولا يحل ، لكن إن فاته الوقوف فله أن يتحلل بعمرة ثم يحج من العام القادم 25ع
? التلبية
178.الأظهر أن لفظ ( لبيك ) مثناة ومعناه إجابة بعد إجابة ، وهو قول سيبويه وجمهور أهل اللغة 131ش
179.في معنى التلبية ثمانية أقوال 127 ج
180. ( سعديك ) من المساعدة وهي المطاوعة و ( الرغباء إليك ) معناها الطلب والمسألة والرغبة 128ج