ولقد بدأت تلك الجهود تثمر .. ولعل من أولها: تغير نظرة ولي العهد لتركي الحمد ، حيث قام أحد الأمراء الذين نذروا أنفسهم للدعوة إلى الله ، وتحفيظ القرآن وإكرام أهله (( وهو معروف بالرياض ومسجده خير شاهد على هذا عندما يعج بالمصلين في رمضان يؤمهم أخونا أبو عاصم عبدالعزيز الأحمد ، وجمعه للحفاظ وإسكانهم وإطعامهم والصرف عليهم شرط ختمهم لكتاب الله ) ).. قام ذلك الرجل الصالح - نحسبه كذلك والله حسيبه ولانزكي على الله أحدا - في مجلس عام بتبيان حقيقة تركي الحمد وماهو عليه من مجون وإلحاد وسخف ، فكان نتاج ذلك إصدار قرار (( ليس رسميًا واكرر ليس رسميًا ) )بمنع تركي الحمد من الكتابة أو اجراء المقابلات معه في الصحافة السعودية . (( طبعًا الشرك الأوسط وجريدة الممات ليستا من هذه البلاد !! ) ).
ولعل المحاولات تثمر إن شاء الله في إقامة حكم الله في ذلك المدعو .. وبإذن الله سنوافيكم بالمستجدات أولا بأول .
وقفات مع الخطبة:
يذكر الشيخ في بداية كلامه واقع المسلمين تجاه الأماني فيقول:
(( إن الناظر في واقع المسلمين في شبابهم وشيوخهم من جهة الأمنيات والتطلعات المطروحة لن يجد كثيرًا يسره ، إذ يرى نفسه بين خليط ممتزج امتزاج المعبوط المكثور من التناقضات والتعارضات مما يجعله لايبعد النجعة إذا اوقع حدثه في تصريف عقول كثير منهم .. وقد قيل: لتعرف حجم عقل المرء سله عن أمنيته ، ) )
ثم يبين بعد ذلك أن ليس في التمني عيب .. ولكن العيب في: