إن تكرار رؤية الأفعال المحرّمة وسماع الكلام الفاحش يولّد عند الإنسان تعوّد الرؤية والاستماع إلى ما هو محرّم ، ومن تكلم ونصح ؛ينهر ولا يجد أذنًا مصغية... فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آل َلُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ {56} سورة النمل . نحن نجد مشاهدي التلفاز على سبيل المثال قد ألفوا رؤية الممثلة وهي شبه عارية تفتح الباب لرجلٍ أجنبي أو أن يقبّلها أجنبي ....لابد هنا أن نذكّر بحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ( العينان تزني وزناهما النظر .. واليدان تزني وزناهما اللمس .. والأذنان تزني وزناهما السمع .. والفرج يصدّق كل ذلك أو يكذّبه ) - صحيح البخاري- .
7: نشر القدوة السيّئة بين الناس:
حيث أصبح ما يسمّونهم بنجوم الفن قدوة للناس .. نشاهد مقابلات تلفزيونية كثيرة يفرد لها الوقت الكبير والساعات الطوال مع فنانٍ يجاهر بمعاصيه ، ليسأل عن أكله وشربه وليعلمنا كيف نقود حياتنا فهل نسي المسلمون قدوتهم الأولى التي أخبرهم عنها ربهم تبارك وتعالى في سورة الأحزاب: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَة ٌحَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } ومن بعده صحابة رسول الله الذين رضي الله عنهم بقوله في سورة التوبة: { وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ } . فهل نقلّد بعد ذلك من لم يرضى الله عنهم ؟؟
8: إلباس الحق بالباطل: