فتكرار رؤية الإنسان للأفعال المحرّمة وكأنها أمرًا عاديًا ، مرافقًا لنوع من الكوميديا يدفعه إلى التفكير فيها ومن ثم فعلها .. ( الزنا- السرقة- التدخين- علاقات العشق والغرام ....) فعلى سبيل المثال: ترى في الأفلام مشهد الممثل وهو يفتح شباك غرفته ،فيرى جارته بالصدفة أمامه فينشأ بينهما قصة حب أو قصة معصية . مثالٌ آخرٌ: ترى مشهد يتكرر كثيرًا فيه المدرس الخصوصي مع تلميذته في خلوة أو دخول أخت الطالب وهي سافرة متبرجة وكأنه أمرًا عاديًا 4: طرح وسائل جديدة لفعل الحرام: بعرض أساليب متعددة للسرقة وأخرى لإقامة العلاقات الغرامية وعقوق الوالدين ...) .
5: غرس حب الفاحشة في النفوس:
حيث أن أمثال هؤلاء من الفنانين والفنانات يعملون على غرس الحرام في النفوس وجعل الناس يحبون فعله وقد نسوا قول الله تبارك وتعالى في سورة النور: { إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} . فعلى سبيل المثال: تجد المخرج يركّز بعدسة الكاميرا على ساقي الممثلة في مشهد بوليسي مثير ، ولكن المشاهد لا يثبت في ذهنه و يعشش في ذاكرته ولا يسترجع إلا منظر الحرام .
مثالٌ آخر: يصور الفيلم قصة حب تنتهي كالعادة بهرب الممثل والممثلة ، ترى مشاهد الهرب وترى والد الممثلة يصوّره لك المخرج بصورة فظة غليظة (مع أنه هو الحق ) ولكنك تتعاطف مع الممثلة وتتمنى لها النجاح في الهرب ، فأنت من حيث لا تدري أحببت الحرام وشجعت الزنى .
6: إلف المعصية والاعتياد على رؤية المحرّم: