فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 7

وقد سجل القرآن الكريم قصة السامرى والعجل الذهبى في سورتين كريمتين سورة الأعراف وسورة طه ..

فقال الله تعالى في سورة طه:

"وما أعجلك عن قومك يا موسى . قال هم أولاء على أثرى وعجلت إليك رب لترضى . قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامرى. فرجع موسى الى قومه غضبان أسفا قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدى . قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامرى .فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسى . أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا . ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعونى وأطيعوا أمرى . قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى . قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا . ألا تتبعن أفعصيت أمري . قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي . قال فما خطبك يا سامري . قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي . قال فاذهب فان لك في الحياة أن تقول لا مساس وان لك موعدا لن تخلفه وانظر الى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا ."سورة طه 83 - 97

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت