من الدلالات اللفظية التي لا بد من إحاطة المفسر بها كأصول للتفسير الحقيقية والمجاز.
أولا: الحقيقة: [1]
تعريفها: في اللغة: هي الشيء الثابت، من حق الشيء بمعنى ثبت.
واصطلاحا: هو كل لفظ بقي على وضعه الذي وضع له، سواء كان هذا الوضع لغويا أو شرعيا أو عرفيا [2] .
قال الزركشي في البرهان [3] : لا خلاف أن كتاب الله يشتمل على الحقائق ...).
وقال السيوطي في الإتقان [4] : (لا خلاف في وقوع الحقائق في القرآن .. وهكذا أكثر الكلام) .
أمثله للحقيقة:
أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ والْأَرْضَ [النمل: 60] هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ والشَّهادَةِ [الحشر: 22] ، أَمَّنْ يَهْدِيكمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ والْبَحْرِ [النمل: 63] ، أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ [النمل: 64] ، مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وهِيَ رَمِيمٌ (78) [يس: 78] ، أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (58) [الواقعة: 58] ،
(1) لسان العرب 3/ 258، مادة «حقق» .
(2) إرشاد الفحول ص 21
(3) البرهان 2/ 271.
(4) الإتقان 3/ 97.