وبالنسبة للتوزع الجغرافي حسب معطيات الأونروا فإن الأردن استحوذ على 1413252 لاجئًا في حزيران 1997م أي حوالي نحو 41.4%، وسورية على 356739 أي نحو 10.4% ولبنان على 359005 لاجئًا فلسطينيًا أي نحو 10.5% أمّا الضفة الفلسطينية فقد استقربها نحو 542642 لاجئًا فلسطينيًا يمثلون 15.9% من إجمالي عدد اللاجئين خلال عام 1997م، في حين استأثر قطاع غزة بنحو 746050 لاجئًا فلسطينيًا يمثلون 21.8% من إجمالي مجموع اللاجئين خلال عام 1997م، وبالنسبة للاجئين الفلسطينيين المسجلين في المخيمات الـ 59 التي تشرف عليها الأونروا، فإن عددهم قد بلغ في حزيران 1997م 1117567 فلسطينيًا يمثلون 32.7% من إجمالي مجموع المسجلين في سجلات الأونروا، وتتراوح نسبة المقيمين في المخيمات بين 18.7% في الأردن إلى إجمالي اللاجئين هناك، 54.5% في لبنان، و29% في سورية، 26.3% في الضفة 26.3% وتعتبر مخيمات قطاع غزة من أهم المخيمات في الكثافة السكانية للاجئين إذ تستأثر بنحو 55.1% من إجمالي اللاجئين المسجلين هناك، ويمثل اللاجئون في الضفة نحو 34.2% من إجمالي سكانها في حين يمثل اللاجئون في قطاع غزة نحو 74.4% من إجمالي سكانها (44) . بقي التوزع النسبي المشار إليه سائدًا حتّى عام 2002م، حسب تقارير الأونروا لعامي 2001 و2001م.
ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أن هناك الكثير من اللاجئين الفلسطينيين غير المسجلين لأسباب مختلفة في سجلات الأونروا، مثال ذلك اللاجئون الفلسطينيون في العراق، وفي مصر، وغيرها من مناطق الشتات الفلسطينيين، وسنحاول إلقاء الضوء على بعض أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم كنماذج خاصة عن الشتات الفلسطيني.
اللاجئون الفلسطينيون في الأردن
يعتبر الأردن أكثر الدول العربية المضيفة استيعابًا للاجئين والنازحين الفلسطينيين، ويرتبط هذا إلى حد كبير بموقعه الجغرافي الذي جعل له حدودًا طويلة مع فلسطين، إضافة إلى ما تربت على توحد الضفة الغربية في بداية الخمسينات مع الضفة الشرقية من علاقات متشعبة ومتنوعة في كافة مجالات الحياة، يصعب فصل عراها.