ومن المؤشرات الديموغرافية الأساسية للمجتمع الفلسطيني في إسرائيل، معدلات الولادة الخام بينهم والتي بلغت 37 بالألف خلال السنوات الأخيرة، في حين تجاوز معدل الخصوبة الكلية للمرأة الفلسطينية هناك 4.5 مولودًا، وبلغ معدل الوفيات الخام لكل 100 من السكان العرب 3.3 بالألف، وتجاوز معدل الوفيات الرضع 13 بالألف لكل طفل دون تجاوزه السنة الأولى من العمر، ولأن المجتمع العربي مجتمع مغلق فإن الزيادة الطبيعية وحدها هي التي تساهم في النمو السكاني العربي داخل إسرائيل، إذ يبلغ معدل النمو الطبيعي، في السنوات الأخيرة 34.2 بالألف أي نحو 3.4% سنويًا (1) .
أما التوزيع الجغرافي للفلسطينيين داخل الخط الأخضر دون سكان القدس الشرقية، فإن منطقة الشمال التي تضم منطقة الجليل بأكمله وعكا وسهل بيسان، ومرج بن عامر بما في ذلك مدينة العفولة، والتي تشتمل على 65 قرية ومدينة صغيرة، تستأثر بنحو 55%، وهنا تبرز عكا والقضاء بكونها مركز الثقل السكاني العربي داخل المنطقة الشمالية للواء الجليل إذ تستحوذ على أكثر من 31% من مجموع العرب داخل الخط الأخضر، ويتركز في منطقة حيفا
18.6% من إجمالي عدد العرب هناك، ويقطن المنطقة الوسطى التي تضم المثلث ووادي عارة حوالي 11.8% من مجموع العرب، وفي تل أبيب 3% فقط، أما المنطقة الجنوبية فقد استأثرت بنحو 11.6% من إجمالي العرب، في تل أبيب 3% فقط، أما المنطقة الجنوبية فقد استأثرت بنحو 11.6% من إجمالي العرب داخل الخط الأخضر (2) .
ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أن سكان القرى في السنوات الأخيرة قد شكلوا في الأعوام الأخيرة 1990 ـ 1995م نحو 71.7% من إجمالي مجموع العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر. ويسكنون 104 قرية عربية بينما شكل سكان المدن النسبة الباقية، يعيش نصفهم في مدينتين عربيتين هما الناصرة وشفا عمرو، والنصف الآخر يتوزع في المدن المختلطة عكا، حيفا، اللد، الرملة، يافا، ويشكل البدو 10% من إجمالي فلسطيني الـ 48 يعيش نصفهم في النقب، والنصف الثاني في منطقة الجليل (3) وبقي التوزع نفسه حتى عام
مؤشرات اقتصادية واجتماعية
(1) المصدر نفسه.
(2) المصدر نفسه.
(3) المصدر نفسه.