فهرس الكتاب

الصفحة 8152 من 8898

الثّاني:

(يَرْفأ) بفتح الياء؛ أي: وسكون الراء، وبالفاء، والهمزِ وتركه: عَلَمٌ لحاجبِ عُمرَ.

(في عثمان) إلى آخره؛ أي: هل لك رغبةٌ في دخولهم عليك؟

(أنْشُدكم) بضم الشين؛ أي: أسألكم بالله.

(نفسه) ؛ أي: مع نفس سائر الأنبياء، أو هو جمع التعظيم.

(ولم يعطه أحدًا غيره) ؛ أي: خَصَّصَ الفيءَ كلَّه أو جُلَّه برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: أي: حيث حلل الغنيمة له، ولم تحل لسائر الأنبياء.

(وخاصة) في بعضها: (خالصة) .

(ما احتازها) بالمهملة والزاي؛ أي: ما جمعها لنفسه دونكم.

(واستأثر) ؛ أي: استبدَّ وتفرَّدَ.

(وبَثَّها) ؛ أي: نشرها، وفرقها عليكم.

(هذا المال) ؛ أي: هذا المقدار الّذي تطلبان حصتكما منه.

(مَجْعَلَ مَالِ اللهِ) ؛ أي: هو في جهة المصالح للمسلمين.

(فقلت: أنا وليّ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -) في بعضها: (وليُّ وليِّ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -) ، وسبق الحديث في (الجهاد) في (باب الخُمْس) .

(وكلمتُكُما واحدةٌ) ؛ أي: تتفقان، لا نزاعَ بينكما.

(بذلك) ؛ أي: قد يعملان فيه كما عمل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت