فهرس الكتاب

الصفحة 5973 من 8898

جميع النُّسَخ، وسقَط من ذلك قول ابن عبَّاس: (وتركتُ بني عَمِّي إنْ وصلُوني) ، الحديثَ، يُريد بني أُميَّة؛ لكونهم من بني عبد مَنَاف، وقد جاء مبيَّنًا كذا في روايةِ ابن أبي خَيْثمة في"تاريخه"، وبهذه الزيادة يستقيم الكلام، وكذا الحديث الآخَر بعدَه: (وإنْ كان لا بُدَّ؛ لأَنْ يَربَّني بَنو عَمِّي) ، وفي هذا الحديث: (لأُحاسِبَنَّ نفْسي له ما حاسبتُها لأبي بكر، وعُمر) ، وبه يَتمُّ الكلام.

(رُبوني) بضم الراء هنا، وفتحُها خطأٌ كما قاله (ع) .

وقال السَّفَاقُسي: هو بضم الموحَّدة مثل: شَدُّوني، وعَدُّوني، وهو يقتضي فتح الراء، وكذا قال ابن الأَثِيْر، أي: يكونون عليَّ أُمراءَ وسادةً مُقدَّمين؛ فإنَّهم في النَّسَب إلى ابن عبَّاس أقْرب من ابن الزُّبَير.

(رَبني) بفتح الرَّاء.

(أكفاء) ؛ أي: أَمْثال، واحدُه: كُفُؤٌ، وفي بعضها: (رُبوني أَكْفَاء) ، أي: على لُغة: أَكلُوني البَراغيثُ.

قال (ك) : هو بضم الموحَّدة وفتحها، مِن الرَّبِّ، والتَّربية.

(فآثر) ؛ أي: فذكر ابن عبَّاس بني أَسَد على سبيل التَّحقير والتَّقليل، وفي بعضها: (آثَر) بالمد، أي: قال ابن عبَّاس: فاختار ابن الزُّبَير الأسديين وفضلهم عليّ.

(التويتات) جمع: تُوَيْت مصغَّر بمثنَّاتين وواوٍ.

(والأُسامات) جمع: أُسامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت