(وَرَقَةَ) بفتْح أَحرُفه.
(نوفَلِ) بفتح النون والفاء.
(الْعُزَّى) بضم العين: تأْنيث أَعَزَّ، والعُزَّى صنَمٌ.
(ابْنَ عَمِّ) بنصْب (ابن) بدَلًا من (وَرَقَة) ، فيُكتب بالأَلف، فخَديجة بنت خُوَيلِد بْن أَسَد بْن عبد العُزَّى، فجدُّهما واحدٌ.
قال (ن) : ولا يُجرُّ (ابن) ، ولا يُكتَب بغير أَلفٍ؛ لأنَّه يَصير صِفةً لعبد العُزَّى، فيكون عبد العُزَّى هو ابن عَمِّ خَديجة، وهو باطلٌ.
قال (ك) : ليستْ عِلَّة كتْبه بالألف ما ذكَره، بل لأنَّه ليس بينَ علَمَين؛ لأن الّذي بعدَه (عمِّ) وليس بعَلَمٍ، وأيضًا فلا يتعيَّن البدَليَّة بل يجوز أن يكون صِفةً، أو بَيانًا، انتهى.
(تَنَصَّرَ) ؛ أي: صار نَصرانيًّا، وترَك عِبادة الأَوثان.
(الْجَاهِلِيَّةِ) هي ما قَبْل نبُوَّة محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -؛ لِمَا كانُوا عليه من الجَهْل، وقيل: هي زمَن الفَتْرة مُطلَقًا. قلتُ: ويَظهَر أنَّه بمعنى ما قبلَه.
وقيل: إنّما هو (تبَصَّر) -بالمُوحَّدة- مِن البَصيرة؛ لكَونه في زمَن الجاهليَّة كان مُتبَصِّرًا.
(الْعِبْرَانِيَّ) رواية مسلم، وهي في"البخاريّ"في (التفسير) : (العَرَبِيَّ) ، فرجحَتْ لاتفاقهما عليها.
(بِالْعِبْرَانِيَّةِ) هي على الرِّواية الأُولى، وأمّا على الثّانية فـ: (بالعَرَبيَّة) .