وخول- كعرب- مفرده خوليّ كعربيّ، وهو الراعي الحسن القيام على المال والغنم. والخول أيضًا: أصل فأس اللجام. وخول الرجل: حشمه، الواحد خائل. وقد يكون الخول واحدًا، وهو اسم يقع على العبد والأمة، قال الفراء: هو جمع خائل، وهو الراعي، وقال غيره: هو مأخوذ من التخويل، وهو التمليك، قال ابن سيده:... الواحد والجمع والمذكر والمؤنث في ذلك سواء، وهو مما جاء شاذًا عن القياس، وإن اطرد في الاستعمال (1) .
الروح: مفرده الرائح اسم فاعل، من راح يروح رواحًا، مقابل قولك: غدا يغدو غدوًا، ورجل رائح من قوم رَوَحٍ، اسم للجمع. وطير رَوَحٌ: متفرقة، قال الأعشىَ:
ما تعيف اليوم في الطير الروَحْ ... من غراب البين، أو تَيس سنحْ
ويروى: الروح، وقيل: الروح في هذا البيت: المتفرقة، وليس بقوي، إنما هي الرائحة إلى مواضعها، فجمع الرائح على رَوحٍ، مثل خادم وخدم.
قال الأزهري في هذا البيت: قيل: أراد الروحة، مثل الكفرة والفجرة، فطرح الهاء. قال: والروح في هذا البيت: المتفرقة (2) .
سلف: سلف يسلف سلفًا، مثل طلب يطلب طلبًا أي: مضى وسلف الرجل: آباؤه المتقدمون، والجمع أسلاف وسُلافٌ. وقال ابن بَري: سُلاف ليس بجمع لسلف، وإنما هو جمع سالف للمتقدم، وجمع سالف أيضًا: سلف، ومثله خالف وخلف. ومنه قوله تعالى: {فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلآخِرِينَ} (3) . والسلف: القوم المتقدمون في السير، قال قيس ابن الحطيم:
لو عرَّجُوا ساعة نُسائلهم ... رَيْثَ يُضَحي جِمالَهُ السلفُ
وسمي الصدر الأول من التابعين السلف الصالحين (4) .
طلب: يقال: طالب وطلب، مثل خادم وخدم (5) .
(1) اللسان (خول) وانظر المحكم 5/ 181 وانظر في شذوذه ص 37 من هذا البحث.
(2) اللسان (روح) ، والتهذيب 5/ 222.
(3) سورة الزخرف آية: 56.
(4) اللسان (سلف) .
(5) اللسان (طلب) .