ظعن: الظُّعُنُ والظَّعَنُ:- الظاعنون، فالظُّعُنُ جمع ظاعن، والظَّعَنُ: اسم الجمع- ظعن يظعَن ظَعْنًا، وظَعَنًا بالتحريك، وظعُونًا: ذهب وسار (1) .
عزب: العزب اسم للجمع كخادم وخدم، ورائح وروح، وكذلك العزيب اسم للجمع كالعزيّ. والعزب: الرجل لا أهل له، والمرأة لا زوج لها (2) ، قال الشاعر:
هنيئًا لأرباب البيوتِ بيوتُهُمْ ... وللعَزَب المسكين ما يَتَلَمَّسُ (3)
عَسَس: اسم من العَسِّ، كالطلب، وقد يكوَن جمعًا لعاس كحارس وحرس، ورجل عاس جمعه عُسَّاسٌ وعَسَسة ككافر وكفار وكفرة، والعسس: اسم للجمع، كرائح وروح، وخادم وخدم، وليس بتكسير، لأن فعلًا ليس مما يكسر عليه فاعل، وقيل: العسس جمع عاس، وقد قيل: إن العاس أيضًا يقع على الواحد والجمع، فإن كان كذلك فهو اسم للجمع أيضًا كقولهم: الحاج والداج، ونظيره من غير المدغم: الجامل والباقر، وإن كان على وجه الجنس فهو غير متعدًّى به، لأنه مطرد، كقوله:
إن تهجري يا هند، أو تعتلي ... أو تصبحي في الظاعن المولِّي (4)
غيب: قوم غُيَّبٌ وغُيَّابٌ وغَيَبٌ: غائبون، والأخيرة اسم للجمع، وصحت الياء فيها تنبيهًا على أصل غاب، وإنما تثبت فيه الياء مع التحريك، لأنه شبه بصيد، وإن كان جمعًا، وصيد: مصدر قولك: بعير أصيد، لأنه يجوز أن تنوي به المصدر، وفي حديث أبي سعيد: إن سيد الحي سليم، وإن نفرنا غيب، أي: رجالنا غائبون، والغيب بالتحريك: جمع غائب كخادم. وخدم (5) .
الفرط: فعل بمعنى فاعل، مثل تبع بمعنى تابع، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم:"أنا فرطكم على الحوض"، أي: أنا متقدمكم إليه، رجل فرط، وقوم فرط، ورجل فارط، وقوم فراط، قال:
فأثار فارطهم غطاطًا جثمًا ... أصواتها كتراطن الفُرسِ
(1) اللسان (ظعن) .
(2) اللسان (عزب) .
(3) رسالة الملائكة 71.
(4) اللسان (عسس) .
(5) اللسان (غيب) .