الصفحة 5 من 29

2-الإخبار باسم الجمع عن (هو) بخلاف الجمع المكسر، لأن الجمع مؤنث، واسم الجمع مذكر، تقول: هو الرَّكْب، وهذا السَّفْر، وهو الجامِل والباقِر، والأدَم والعَمَد، ونحو ذلك، ولو كان مكسرًا لقلت: هي، وهذه (1) . وتقول: هي الجمال، وهذه الجمال.

3-الإشارة إليه بالمذكر، وهو مثل ما تقدم، تقول: هذا الركب... الخ.

4-عودة ضمير المفرد إليه، تقول: الرَّكْبُ رجع، قال تعالى: {كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} (2)

5-النسب في اسم الجمع إلى لفظه، دون حاجة للرد إلى المفرد، وأما الجمع فالنسب فيه إلى المفرد، ثم يجمع بعد ذلك؟ إن كان المنسوب جمعًا (3) .

وكل اسم جاء وقد دل على الجمع بغير مادته، أو زيادة في آخره، وهو على غير وزن من أوزان جمع التكسير المعروفة، وجازت عليه الأحكام اللفظية المتقدمة، فليس بجمع، وإنما هو اسم للجمع ومن ذلك ما ورد على (فَعَلٍ) .

الفصل الأول: ما ورد على (فَعَلٍ) دالا على الجمعية، وهو أنواع أربعة:

النوع الأول: ما ورد على (فَعَلٍ) ومفرده (فاعِل) وأقربه في التناول ما جمعه ابن مالك من ألفاظ، جمعت على (فَعَل) ومفردهَا على (فاعل) ، في كتابه (نظم الفوائد) ، قال:

فصل في فَعلٍ جمع فاعل

فعلِ للفاعل قد جعلا ... جمعًا بالنقلِ فخذ مثلا

تبعاَ حرسًا حفدًا خبلا ... خدمًا رصداَ روحًا خَوَلًا

سلفًا طلبًا ظعنًا عسسًا ... غيبًا فرطًا قفلًا هملا (4)

فهذه ألفاظ مفردها على ورن (فاعل) وبعضها ألفاظ قرآنية، مثل:

حَرَس: في قوله تعالى: {وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا} (5) .

(1) انظر شرح المفصل 5/77 والأشباه والنظائر 2/216.

(2) سورة القمر آية: 20.

(3) انظر تصريف الأسماء (235) .

(4) مجلة جامعة أم القرى (1/2) لعام 1409/. ص75.

(5) سورة الجن آية: 8

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت