السنة في حق المريض الذي يشك في قدرته على الحج أن يشترط ؛ لأن ضباعة-رضي الله عنها- لما اشتكت إلى النبي-- صلى الله عليه وسلم -- قالت: - يا رسول الله - إني أريد الحج وأنا شاكية ! فقال-- صلى الله عليه وسلم --: (( أهلي واشترطي أن محلي حيث حبستني ) )قال العلماء: في هذا دليل على أنه يشرع لك أن تشترط عند خوفك عن العجز عن إتمام حجك وهذا مما دلت عليه السنة ، وكان الشافعي-رحمه الله- يقول: إن صح حديث ضباعة فأنا أقول به قال أصحابه وقد صح الحديث فهو مذهبه ، والله - تعالى - أعلم .
السؤال السادس عشر:
من مر بالمواقيت وهو جاهل بمروره بها أو كان نائمًا ثم استيقط بعد مجاوزتها فما الحكم ؟
الجواب:
من مر بالمواقيت وهو لا يدري بها وهو يريد الحج والعمرة أو كان نائمًا في طيارة أو سيارة ، ثم نبه بعد مجاوزتها فلا يخلو من حالتين:
الحالة الأولى: إن رجع وأحرم من الميقات سقط عنه الدم وحينئذ حجه وعمرته معتبرة ولا إشكال .
والحالة الثانية: إن لم يرجع ولبى من مكانه ومضى فإن عليه دم الجبران ، والله - تعالى - أعلم .
السؤال السابع عشر:
ما هي صفة التلبية وهل تشرع الزيادة عليها وهل هي واجبة ومتى يشرع قطعها في العمرة والحج ؟
الجواب:
أهلَّ النبي-- صلى الله عليه وسلم -- بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لاشريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك هل تشرع الزيادة عليها أو لا تشرع ؟
للعلماء قولان: