وقال - صلى الله عليه وسلم: من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس، كان له مثل أجر من عمل بها، لا ينقص من أجورهم شيئا.] صحيح / صحيح سنن ابن ماجه للألباني، 174 (208) [.
فينبغي لطالب العلم وغير طالب العلم، كل من علم سنة، ينبغي أن يبينها في كل مناسبة، ولا تقل أنا لست بعالم. نعم لست بعالم، لكن عندك علم. فينبغي للإنسان أن ينتهز الفرص، كلما سنحت الفرصة لنشر السنة. فانشرها يكن لك أجرها، وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.
سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية هذا السؤال وأجابت عليه بالفتوى رقم 20062 بتاريخ 3/ 12/1418 هـ
السؤال: هل طباعة الكتب الشرعية الصحيحة ينتفع بها الإنسان بعد موته ويدخل في العلم الذي ينتفع به كما جاء في الحديث؟
الجواب: طباعة الكتب المفيدة التي ينتفع بها الناس في أمور دينهم ودنياهم هي من الأعمال الصالحة التي يثاب الإنسان عليها في حياته ويبقى أجرها ويجري نفعها له بعد مماته ويدخل في عموم قوله - صلى الله عليه وسلم - فيما صح عنه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له"، رواه الإمام مسلم في صحيحه والترمذي والنسائي والإمام أحمد. وكل من ساهم في إخراج هذا العلم النافع يحصل على هذا الثواب العظيم سواء كان مؤلفا أو معلما أو ناشرا له بين الناس أو مخرجا أو مساهما في طباعته كل بحسب جهده ومشاركته في ذلك.