فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 18

أما نحن فنستأذنك أيضًا فضيلة الشيخ في فاصل آخر ، مشاهدين الأعزاء فاصل قصير نعود بعده بإذن الله -عز وجل- لمتابعة هذه الحلقة فتابعونا ولكم كل المودة .

مشاهدين الأعزاء مرحبًا بكم مجددًا في برنامجكم الأسبوعي الراصد ، حلقة هذا الأسبوع عن شهر شعبان وفضائله والأعمال التي تؤدى فيه شيخنا دائمًا وأبدًا الذي نسعد بصحبته ورفته في هذا البرنامج الشيخ محمد صالح المنجد ، حياكم الله معنا يا شيخ محمد مجددًا وأهلًا ومرحبًا بكم ؟

الشيخ محمد:

الله يحييكم .

المقدم:

شيخ محمد قبل الفاصل كان الحديث عن قضاء رمضان وأشرنا إلى أنه يجوز للإنسان أن يؤخر قضاء رمضان إلى وقت يكفي القضاء فيه قبل دخول رمضان التالي لكن أحيانًا بعض الناس قد يتأخر فيدركه رمضان التالي ، وهو لم يقضي كل ما عليه من رمضانات السابقة ، فما الحكم في هذه الحالة ؟

الشيخ محمد:

لو واحد أخر فلا يخلوا من حالين إما أن يكون التأخير لعذر كمريض استمر مرضه ، أو مثلًا حملت ووضعت ونفست وأرضعت ، ودخل رمضان الجديد ، ما عندها كان وقت أنها تقضي فهذه معذورة ، ولا إثم عليها ، وليس عليها إلا القضاء بعد رمضان الجديد ، الحالة الثانية أن يكون التأخير بغير عذر فيه تفريط واضح ، فهذا اتفق الأئمة أن عليه القضاء ، لكن اختلفوا هل عليه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم كفارة تأخير ، فذهب مالك والشافعي وأحمد أن عليه الإطعام واستدلوا بما ورد عن بعض الصحابة في هذا كهريرة وابن عباس ، وذهب أبو حنيفة أنه لا يجب عليه مع القضاء إطعام طبعًا هو استدل بقوله تعالى: ?ومن كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر ? لكن الأحوط أن يكون مع القضاء إطعام مع التوبة لأنه فيه ذنب هنا يؤتى الذنب .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت