يَسْتَهْزِئُون" [ الأنعام10 ] ، وقال تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنْ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ" [ آل عمران 21 ] ، وقال تعالى:"إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ" [ ص 14 ] ، وقال تعالى:"يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون" [ يس 30 ] ، ومع ذلكم التكذيب ومعاداة الأنبياء ، إلا أن أنبياء الله ورسله صبروا على تكذيب أقوامهم فنالوا أشرف المنى ، واعتلوا أعلى المكانة ، وكانت العاقبة لهم ، والنصر والتمكين نتيجة صبرهم واحتمال أذى أقوامهم ، أخرج البخاري من حديث عَبْدَاللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ قَالَ لَهُ: سَأَلْتُكَ كَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّ الْحَرْبَ سِجَالٌ وَدُوَلٌ ، فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ" [ متفق عليه واللفظ للبخاري ] .