كما جاء في الحديث الآخر وهو معنى قوله صلى الله عليه و سلم في الرواية الأخرى فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا [1] .
وعن جابر رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إِذَا قَضَى أحَدُكُمْ صَلاَتَهُ في مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلاَتِهِ؛ فَإنَّ اللهَ جَاعِلٌ في بَيْتِهِ مِنْ صَلاَتِهِ خَيْرًا ) ) [2] .
وعن عمر بن عطاءٍ: أنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ أرْسَلَهُ إِلَى السَّائِبِ ابن أُخْتِ نَمِرٍ يَسأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ رَآهُ مِنْهُ مُعَاوِيَةُ في الصَّلاَةِ، فَقَالَ: نَعَمْ، صَلَّيْتُ مَعَهُ الجُمُعَةَ في المَقْصُورَةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ الإمَامُ، قُمْتُ في مَقَامِي، فَصَلَّيْتُ، فَلَمَّا دَخَلَ أَرْسَلَ إلَيَّ، فَقَالَ: لاَ تَعُدْ لِمَا فَعَلْتَ. إِذَا صَلَّيْتَ الجُمُعَةَ فَلاَ تَصِلْهَا بِصَلاةٍ حَتَّى تَتَكَلَّمَ أَوْ تَخْرُجَ؛ فَإنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أمَرَنَا بِذلِكَ، أن لاَ نُوصِلَ صَلاَةً بِصَلاَةٍ حَتَّى نَتَكَلَّمَ أَوْ نَخْرُجَ [3] .
كانت هذه بعض الأحاديث الواردة في فضائل السنن الراتبة قبل الصلاة وبعدها جمعتها في مقال واحد كى يسهل على كل مسلم قراءتها والعمل بها وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه ورزقنا وإياكم الإخلاص والقبول والصدق في القول والعمل إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والله من وراء القصد
وهو حسبنا ونعم الوكيل
للتواصل مع الكاتب
(1) شرح النووى على مسلم: جـ6 صـ67 وما بعدها0
(2) أخرجه مسلم في صحيحه - كتاب صلاة المسافرين وقصرها- باب استحباب صلاة النافلة في بيته - حديث: 01338
(3) أخرجه البيهقي في السنن الكبري - كتاب الصلاة- جماع أبواب صفة الصلاة - باب الإمام يتحول عن مكانه إذا أراد أن يتطوع في المسجد حديث: 2838 0